هل البنين أكثر عرضة لإدمان الألعاب الإلكترونية أم البنات

 

لماذا قد يكون البنون أكثر عرضة

لماذا قد يكون البنون أكثر عرضة

 

هل البنين أكثر عرضة لإدمان الألعاب الإلكترونية أم البنات

سؤال يتردد على ذهن المربيين والمربيات عادة بخصوص الألعاب الإلكترونية. لماذا يلاحظ البعض أحيانا أن الفتيات أقل عرضة لإدمان الالكترونيات من الذكور!

وفقًا لمعظم الدراسات العلمية، لكن هذا لا يعني أنهم يدمنون عليها بسرعة أكبر بالضرورة. هناك فرق بين الأمرين:

سرعة التعلق باللعبة، واحتمال تطور الاستخدام إلى إدمان.

 

ماذا تقول الدراسات العلمية؟


هل البنين أكثر عرضة لإدمان الألعاب الإلكترونية أم البنات

 

هل البنات أقل عرضة للإدمان

هل البنات أقل عرضة للإدمان

 

وجدت مراجعة تحليلية عالمية نُشرت عام 2021 أن معدلات اضطراب الألعاب لدى الذكور كانت أعلى بنحو 2.5 مرة مقارنة بالإناث، مع اختلاف النسب بين الدراسات والمجتمعات. وأظهرت دراسة شملت 776 طالبًا إسبانيًا أن البنين لعبوا أكثر وظهرت لديهم أنماط اللعب المضطرب بمعدلات أعلى من البنات.

 

وتشير مراجعة علمية منشورة عام 2022 إلى وجود اختلافات بين الجنسين في أنماط اللعب والعوامل النفسية المرتبطة باضطراب الألعاب، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من البحث.

 

لماذا قد يكون البنون أكثر عرضة؟

من العوامل التي قد تسهم في ذلك:

المنافسة والتحدي: بعض البنين ينجذبون بشدة إلى الألعاب التي تعتمد على الفوز والترتيب والتغلب على الخصوم.

المكافآت المتكررة: الألعاب التي تمنح نقاطًا وجوائز وترقيات باستمرار قد تشجع الطفل على مواصلة اللعب.

الهروب من الواقع: قد يستخدم بعض الأطفال الألعاب للهروب من الملل أو الضغط النفسي أو الشعور بالوحدة.

 

لكن هذه العوامل ليست حكرًا على البنين؛ البنات أيضًا قد يتطور لديهن تعلق شديد بالألعاب، وتختلف الألعاب المفضلة من شخص لآخر.

 

3. هل البنات أقل عرضة للإدمان؟

نعم، في المتوسط، تشير الدراسات إلى انخفاض انتشار اضطراب الألعاب لديهن مقارنة بالبنين. لكن هذا لا يعني أن البنات محصنات منه، كما أن الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي يختلف عن اضطراب الألعاب الإلكترونية، ولا ينبغي الخلط بينهما.


كيف نعرف أن الطفل بدأ يدمن الألعاب

كيف نعرف أن الطفل بدأ يدمن الألعاب

 

4. كيف نعرف أن الطفل بدأ يدمن الألعاب؟

 

ليس عدد الساعات وحده هو المعيار، بل الأهم ملاحظة:

 


البنين أكثر عرضة للإدمان على الألعاب الإلكترونية

البنين أكثر عرضة للإدمان على الألعاب الإلكترونية

 

وتعرّف منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب بأنه نمط من السلوك يتسم بضعف السيطرة على اللعب، وإعطائه أولوية متزايدة، والاستمرار فيه رغم عواقبه السلبية، مع تأثير ملموس في حياة الشخص.

 

إذ تشير الدراسات إلى أن هذا الاختلاف قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها طبيعة الألعاب التي يفضلها كل جنس، وطريقة التفاعل معها، والدوافع النفسية التي تقف وراء استخدامها. فبعض الأولاد يميلون إلى الألعاب التنافسية التي تعتمد على القتال والمغامرة وتحقيق الإنجازات، بينما قد تفضل بعض الفتيات ألعاب التواصل الاجتماعي أو المحاكاة وبناء العلاقات.

ومع ذلك، فهذه ميول عامة وليست قواعد ثابتة، إذ تختلف الاهتمامات من شخص إلى آخر. ولا تتوقف احتمالية الإصابة باضطراب الألعاب على الجنس وحده، بل تتداخل معها عوامل أخرى، مثل العمر، والقدرة على ضبط النفس، والبيئة الأسرية، والحالة النفسية، ووجود وقت فراغ طويل، وغياب البدائل الترفيهية المناسبة.

 

وقد يجد الطفل الذي يعاني الوحدة أو القلق أو صعوبات التواصل في العالم الافتراضي مساحة للهروب من مشكلاته، فيزداد تعلقه بالألعاب تدريجيًا. ومن المهم هنا التمييز بين حب الألعاب الإلكترونية والإدمان عليها.

 

فممارسة الألعاب لساعات طويلة لا تعني بالضرورة وجود اضطراب، ما لم يصاحبها فقدان السيطرة على اللعب، وتقديمه على الأنشطة والواجبات الأساسية، والاستمرار فيه رغم ظهور آثار سلبية واضحة على الدراسة أو النوم أو العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية والجسدية.

 

وتكمن مسؤولية الأسرة في مراقبة سلوك الأبناء دون مبالغة أو اتهام، وتنظيم أوقات اللعب، وتشجيع الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية، وفتح حوار هادئ مع الطفل حول ما يجذبه إلى الألعاب. كما ينبغي الانتباه إلى التغيرات المفاجئة في المزاج والسلوك والتحصيل الدراسي، وما إذا ظهرت تلك التغيرات بعد ممارسة تلك الألعاب أو لعبة معينة.


تستطيع عزيزي المربي/ة تصفح المنصة وقراءة الكثير من المقالات المفيدة عبر الرابط التالي:

انقر هنا لقراءة المزيد 

 

انقر هنا لزيارة صفحتنا على فيس بوك