
قصة حلا والبطانية الزهرية – قصص اطفال 2024
اخر تحديث أبريل 21, 2026 by Hala Stories
قصة حلا والبطانية الزهرية

قصص مكتوبة
في بيت صغير ودافئ, عاشت الطفلة الجميلة حلا مع أبيها وأمها وجدتها الطيبة. كانت حلا طفلة محبوبة ومرحة وكانت جدتها تحبها كثيراً. وفي يوم من أيام الشتاء البارد, عادت الجدة الطيبة من الخارج ونادت حلا قائلة:
“احرزي ماذا اشتريت لك يا صغيرتي!”
اشترت الجدة لحلا بطانية جميلة و زهرية, ففرحت حلا بها كثيراً وأحبتها وتعلقت بها. كانت هذه البطانية أكثر من مجرد قطعة قماش؛ فهي رفيقتها الدائمة ومصدر راحتها في كل الأوقات.
ومنذ أن كانت حلا رضيعة, كانت تمسك ببطانيتها ولا تتركها أبداً. حيث أن البطانية تهدئها وتمنحها شعوراً بالأمان.
قصة حلا والبطانية ورحيل الجدة

قصص للاطفال
ومرت الأيام ومرضت الجدة ولم تعد تستطيع العناية بحفيدتها حلا كالسابق وكانت حلا تبكي طوال الليل:
“أريد جدتي لتحكي لي حكاية”
لكن الأم كانت في حيرة من أمرها فكانت دائماً ما تقول لها:
“تغطي بهذه البطانية وستشعرين أن جدتك تحتضنك”

قصص للاطفال
ومع مرور الأيام تعلقت حلا بالبطانية بشكل خاص, وجاء اليوم الذي أشتد فيه مرض جدتها. وفي ليلة من الليالي, سمعت حلا صوت أبيها وهو يتحدث مع الطبيب فقال الطبيب بصوت آسف:
“اعتذر لك سيد محمد, فقد ماتت أمك”
كانت حلا تتذكر بوضوح اللحظات السعيدة التي قضتها مع جدتها. كانت الجدة تجلس معها تحت شجرة الزيتون الكبيرة في حديقة المنزل, تغني لها أغنية “أين أنتِ يا حلا”
كانت تمسك يدها بلطف وتغطي قدميها بالبطانية الزهرية. وبعد مرور أيام من وفاة الجدة اقتربت حلا من أمها وسألت:
“ماذا يعني الموت يا أمي؟”
شعرت نورة بالاسى وأجابت بلطف:
“يعني أن يعود الإنسان إلى الله من جديد”
سكتت حلا قليلاً ثم سألت:
“وهل سيرجع لنا الله جدتي من جديد؟
سكتت السيدة نورة وشعرت بالحيرة فهي تعلم مدى تعلق حلا بجدتها!..
قصة حلا والبطانية الزهرية بعد وفاة الجدة

قصة مكتوبة
وعندما كبرت حلا قليلاً, وبدأت تخرج مع والدتها, كانت تحمل بطانيتها معها في كل مكان. سواء كان ذلك إلى